الخارجية البريطانية

أكدت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، على التوصل إلى حل سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة في سوريا رافضين التصعيد الروسي الأخير في إدلب.