الحوار الكردي الكردي

اشترط "المجلس الوطني الكردي" توفر "شراكة حقيقية" في القرار للانضمام إلى "الإدارة الذاتية"، المسيطرة على غالبية شمالي وشرقي سوريا.
طالب نائب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، ديفيد براونشتاين، الأطراف الكردية بحل خلافاتها على طاولة المفاوضات، وليس من خلال وسائل الإعلام والتصريحات الصحفية.
كشف مصدر مطلع لتلفزيون سوريا عن توجه نائب المبعوث الأميركي الخاص بسوريا ديفيد براونستين إلى إقليم كردستان للقاء مسعود البارزاني وقادة الإقليم خلال أيام في إطار الضغط باتجاه استئناف المفاوضات الكردية المعلقة منذ أشهر.
في نيسان من العام 2005 فوجئ حضور جلسة "منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي" بالمعارض علي العبد الله يتلو رسالة وجهها إلى إدارة المنتدى المراقب العام لحركة "الإخوان المسلمون في سوريا"، علي صدر الدين البيانوني، ليمضي على إثرها في المعتقل ستة أشهر.
رفض المجلس الوطني الكردي للمرة الثانية خلال أسبوع طلباً أميركياً ثانياً باستئناف المفاوضات مع أحزاب الوحدة الوطنية الكردية التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD).