الحطب

قطع عناصر من قوات النظام، والميليشيات الإيرانية مئات الأشجار المثمرة والحراجية في مدينة البوكمال بدير الزور لاستخدامها كحطب تدفئة.
مع دخول فصل الشتاء، شهدت أسعار الحطب في محافظة درعا ارتفاعاً كبيراً، بسبب ارتفاع سعر مادة مازوت التدفئة وانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة.
اشتكى الأهالي في ريف القنيطرة من ارتفاع أسعار الحطب، حيث وصل سعر الطن الواحد إلى 220 ألف ليرة سورية، وذلك للإقبال عليه بسبب استخدامه للتدفئة.
ازداد الطلب على مادة الحطب في محافظة حماة الخاضعة لسيطرة قوات النظام، نتيجة تأخر حكومة النظام بتوزيع محروقات التدفئة عبر البطاقة الذكية وازدياد ساعات تقنين الكهرباء.