الحزب الشيوعي

18766521-079b-47bb-b337-70a1679d66b2.jpg
بدأ الترنّم بشعار ( الديمقراطية) يتنامى منذ سبعينيات القرن الماضي، لدى معتنقي ثلاث قطّاعات إيديولوجية في سوريا، لعلّها هي القطّاعات الأساسية الحاضنة لمجمل العاملين في الحقل السياسي والثقافي، وأعني تحديداً ( القوميين والشيوعيين والإسلاميين)
6cb2708ec88e34015639a9aa8beed89b.jpg
إذاعة "آسيا الحرة" تقول إن المسؤولين الصينيين في إقليم "شينجيانغ" بدأت بإجبار الإيغور على إعادة ترميم منازلهم وفقاً للهندسة الصينية، وأن ينام الرجال إلى جانب زوجات الإيغور المحتجزين.
أدبيات الحزب الشيوعي بعنوان "سمة العصر" بموجب خلاصتها وجوهرها يرسم الحزب خططه وبرامجه وتلخصت بمقولة "الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية".
ظهرت أولى المواقف المعارضة لسلوك النظام، بعد دخول قوات الجيش السوري إلى لبنان 1976، وسحقه للحركة الوطنية اللبنانية المتحالفة مع منظمة التحرير الفلسطينية، ابتداء باغتيال زعيمها الشهيد كمال جنبلاط (آذار 1976)، ثمّ حصاره للمخيمات وارتكابه مجزرة مخيم تل الزعتر ..
وتحوّل رياض الترك بالنسبة لأبناء حزبه إلى رمز وطني في النضال، وحاز لقب "مانديلا سوريا"، ولكن، بعيداً عن الرمزية، وتقديس الأشخاص، وعبادة الفرد، ثمة أسئلة كثيرة عن الفشل الذي منيت به أحزاب المعارضة التاريخية،