الحرب الباردة

انتهت الحرب العالمية الثانية في عام 1945، وقد خرج منها مدمراً من قاد العالم إلى هذه الحرب الكبرى، ليس هذا فحسب، بل إن الدولة التي اجتاحت بجيشها مساحات واسعة من أوروبا، والتي ضمت إليها أراض كثيرة، هزمت، وخسرت كل ما ربحته، ثم ما لبثت ..
الدول الهشة في منطقتنا بعد الاستقلال والتي كانت تميل لمصلحة الدولة بعيداً عن المواطن.
هدم جدار برلين عام 1989 الذي كان نهاية الحرب الباردة وعودة الدول لاحتلال دول أخرى وعودة القمع بأقسى أوجهه
ذكرتني تلك الحادثة بالقصص التي كان يرويها من شارك بالحراك الثوري المعارض لنظام الأسد فترة الثمانينيات والملاحقات الأمنية الهوليودية المليئة بقصص الحب، وكذلك بالحرب الباردة ودون كيخوتي.!

عودة شبح الحرب الباردة بعد محاولة اغتيال العميل الروسي المزدوج، سيرغي سكريبال، وابنته، في مدينة سالزبوري البريطانية الصغيرة