الجبهة الوطنية الديمقراطية

نفت "الجبهة الوطنية الديمقراطية – جود" ما نُشر وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن مشاركتها في مؤتمر "الحوار الوطني السوري"، الذي عقد في دمشق في 28 آب الماضي، وحضرته مجموعة من الأحزاب المرخصة.
أصدر حزب التضامن المرخص لدى نظام الأسد أمس الأحد، قراراً بفصل أحد أعضائه، لاتهامه بارتكاب تجاوزات لم تكن في صالح الحزب والأعضاء المنتسبين له عبر كتابة التقارير الأمنية.
وصفت "هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي"، المحسوبة على "المعارضة الداخلية"، انتخابات نظام الأسد الرئاسية، بأنها "مزيّفة"، مؤكدة على أن إصرار بشار الأسد على التمسك بالسلطة "لا يجلب الاستقرار".
عقدت قوى المعارضة السورية المشاركة في "الجبهة الوطنية الديمقراطية" (جود)، اليوم الثلاثاء، مؤتمرها التأسيسي، تحت شعار "نحو سوريا دولة مدنية ديموقراطية"، بتلاقي مكوناتها السبعة عشر، و"الشخصيات الوطنية الديموقراطية".
في منتصف آذار الماضي، كُشف في دمشق عن اتفاق بين مجموعة من التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية المعارضة، داخل البلاد وخارجها، أبرزها "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة، و"المبادرة الوطنية"، عن استعدادها للإعلان عن تشكيل كيان سياسي جديد