الجامعة العربية

تبدو إعادة إحياء نظام بشار الأسد وإعادته إلى الحياة مستمرة؛ حيث تواصل روسيا وإيران بالإضافة إلى بعض الأنظمة العربية دعمه بما يحقق لها المزيد من النفوذ بالملف السوري.
تزامن إعلان مجلس الشعب بدمشق، يوم الأحد الفائت، فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية وتحديد موعدها بشكل رسمي (بعد حوالي 40 يوما)، مع تهنئة عدد من رؤساء الدول العربية، رئيس النظام السوري بشار الأسد، بالذكرى الخامسة والسبعين لاستقلال سوريا.
طيلة عشر  سنوات، منذ انطلاق الثورة في سوريا، ونظام الأسد يراهن "مستذئباً" مع حلفائه على إخماد ثورة شعب برهنَ للعالم قاطبةً أنه لا ينحني.
أثارت تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأسبوع الماضي، حول قرب عودة النظام إلى جامعة الدول العربية، تخوف كثيرين من أن تكون موسكو قد نجحت بعقد صفقة ما تقرب النظام أكثر من استعادة موقعه الذي كان عليه قبل العام 2011.
عدّ وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن "كل الأمور المتبقية فيما يتعلق بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية هي مسألة دبلوماسية فنية".