الجامع الأموي

بعد فشل النظام السوري في إقناع السوريين بالتطعيم ضد كورونا، لجأ أخيراً إلى تشجيع الناس من خلال الجوامع، وإلى منع دخول المراجعين إلى مؤسساته من دون إبراز وثيقة أخذ اللقاح.
اليوم، ونتيجة الانتكاسات المتتالية التي تمرّ بها المنطقة العربية عموماً، والسورية على وجه الخصوص؛ بتنا نسمع ونقرأ كثيراً هذه العبارة: "إنها المرحلة الأسوأ في التاريخ"!.
يبدو أن الترويج الإعلامي الإيراني الضخم الذي رافق رحلة رئيس منظمة الحج والزيارة الدينية الإيرانية، علي رضا رشيديان، إلى سوريا، ذهاباً وإياباً، لم يكن موجهاً بدوافع استهلاكية للتخفيف من وطأة مطالب داخلية مكررة.
بعد فترة من القراءة عن تاريخ الدولة العثمانية في سوريا، وآثارها الباقية التي ما نزال إلى اليوم نشاهدها في بلدان مختلفة، ومنها سوريا التي يفتخر أبناؤها بكثير من معالم تلك الفترة، وكانوا قبل عام 2011 يذهبون إليها سائحين متفرجين، وأحياناً مبهورين،

الأموي الكبير في حلب وخالد بن الوليد في حمص والعمري في درعا والجامع الكبير في معرة النعمان
ليست مصادفة أن جميعها تعمّد نظام الأسد تدميرها مع كل اجتياح ينفذه على تلك المدن
تدمير المساجد في سوريا.. القصة الكاملة