الثورة السورية

عرف الأسد الأب كيف يضبط مواقفه، مراعاة الأميركيين، توفير أمن إسرائيل وضرب كل قوى اليسار في سوريا ولبنان.
الأثر المختلف لوقع اللهجات السورية على أسماع مواطنيها بدأ يظهر منذ بداية ستينيات القرن الماضي. وعلى وجه التحديد مع استيلاء البعثيين على السلطة،
منذ دخول الثوار إلى مدينة حلب في تموز عام 2012 انقسمَت المدينة إلى منطقتي سيطرة؛ امتدَّت الأولى على طول الأحياء الشرقية فيها مع أجزاء من أحيائها الشمالية تحت سيطرة الجيش الحر، والتي كانت موصولة مع الريف الحلبي المحرر شرقاً عبر طريق (حلب – الباب)
لا خيار أمام دمشق سوى قبول الواقع. إذاً يمكن القول بأقصى ما يمكن من البساطة والتقرير
وهم الاعتماد على مناصرة التيارات الجهادية التي لا تولي قضية الوطن أي اهتمام، وتركز في عملها على تحقيق ما تدعيه من أوهام .