الثورة السورية

فقدٌ كبير أصاب سوريا عموما ومحافظة حمص خصوصا بوفاة الشيخ والداعية عدنان السقا الذي توفي أمس السبت في أحد مشافي إسطنبول التركيّة إثر إصابته بمرض كورونا قبل أيام، وقد ضجت وسائل التواصل الاجتماعي السوريّة بنعي الشيخ السقا المعروف بلطفه وطيب مجلسه وكلامه
ليست الثورة السورية، كما ثورات الربيع العربي، خارج سياق الثورات عبر التاريخ. وإذا كان "ابن خلدون" قد تحدّث عن أعمار الدول، و"الكواكبي" قد فصّل لنا الكلام على الثورة وموجباتها ضد الاستبداد.
منذ الأيام الأولى للثورة السورية تعمد "النظام" السوري طمس حقيقتها وإظهارها على نحو مغاير تماماً لها، فهو يصورها تارة تحركات لعصابات مأجورة، وتارة أخرى محاولة لمتطرفين إرهابيين زعزعة "النظام" المستقر في سوريا
من الطبيعي أن يستقبل السوريون خبر المصالحة الخليجية التي أنجزت في (قمة العلا) مؤخراً بتفاؤل واهتمام شديدين نظراً لأهمية هذا الحدث واليقين بانعكاساته الإيجابية على القضية السورية.
بعد 2011 أخذت الهجرة السورية، من لجوء ونفي وهروب، شكلا  آخر مختلفا كليا، أصبحت هجرة جماعية، من مختلف الأجيال والأجناس والأعراق والانتماءات