التنمر

"أنتِ ما بتعرفي تمشي.. وعم تمشي متل الرجل الآلي"، كلمات كانت كفيلة بالتأثير في نفس الطفلة السورية ريان وإحساسها بالعجز، بعد تعرضها للتنمّر من قبل طفل تركي في إحدى المدارس التركية، في أثناء انتظارها والدها الذي اعتاد على اصطحابها إلى المنزل كل يوم..
الفقر سيد الشرور، غيابه وحده يجعلنا نسمو بمشاعرنا فوق الأنانية، ووجوده أيضاً قادر على إيقاظ الغرائز البشرية التي تجعلك تعتقد أن عليك أن تستحوذ على مصادر الحياة والاستئثار بها
"هل يريد أحدكم السوريين هنا" يظن البعض أن هذه العبارة ذكرت عبر وسائل التواصل لكنها ترددت أيضاً في أحد صفوف المدارس التركية بسبب استهداف مجموعة من الطلاب الأتراك طالباً سورياً ذهب لمتابعة تعليمه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول.
أحد المدافعين عن اليمين المتطرف يطلق أكاذيب حول فتى سوري
في الواقع أصبح مصطلح "العالم الافتراضي" تعبيراً يفتقر بشكل كبير إلى الدقة، فما نسميه "العالم الافتراضي" أصبح ساحة لأضخم تداولات مالية عرفها البشر عبر تاريخهم، وفضاءً لأوسع شبكة علاقات اجتماعية واتصالات ومعلومات وتبادل بضائع وأخبار في تاريخنا أيضاً.