التعليم في سوريا

يُشكّل التعليم في مناطق شمال غربي سوريا تحديات ومصاعب متعددة، فقد تأثر قطاع التعليم بشكل كبير نتيجة قصف نظام الأسد وروسيا للبنى التحتية ومن أبرزها المدارس، الأمر الذي أدّى إلى كارثة تهدّد مستقبل أجيال السوريين..
في قرار مفاجئ تراجعت وزارة التعليم في حكومة الإنقاذ التابعة لـ "هيئة تحرير الشام، المسيطرة على شمال غربي سوريا، عن "المحذوفات" من المنهاج المدرسي للصف الثالث الثانوي (البكالوريا)، ما أثار صدمة لدى الطلاب ولاسيما أنهم في منتصف العام الدراسي.
وحصل الطلاب الذين درسوا اللغة التركية إلى جانب دراستهم في السنة الأولى بكلية الطب على شهادات الكفاءة في اللغة، حيث أقيمت دورات اللغة للطلاب بالتعاون بين معهد "يونس إمره" وجامعة "العلوم الصحية" التي تتبع لها كلية الطب في الراعي.
أكدت مديرية تربية دمشق التابعة للنظام السوري، أن بعض الإداريين في مدارس مدينة دمشق، يحضرون مادة المازوت من منازلهم، لسد النقص الموجود هناك.
قال رئيس الدائرة القانونية في مديرية التربية بالسويداء التابعة للنظام باسل أبو يزبك: إن أكثر من 100 مدرسة تعرضت لعمليات سطو وسرقة وتخريب منذ بداية العام الجاري.