التعذيب

طالبت منظمة "العفو الدولية"، السلطات اللبنانية بإحالة التحقيق حول اتهام قوى الأمن بتعذيب لاجئين سوريين، في أثناء فترة اعتقالهم بتهم الإرهاب خلال السنوات الماضية، إلى القضاء المدني.
أصدرت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، اليوم الثلاثاء، تقريراً بعنوان "كم تمنّيت أن أموت"، اتّهمت فيه قوى الأمن اللبنانية بارتكاب انتهاكات بحق لاجئين سوريين، ويوثق التقرير حالات تعذيب طالت 26 لاجئاً سورياً، بينهم أربعة أطفال، أوقفوا بين العامين 2014 و2
قتل الشاب "محمد حسين الزعبي" الملقلب بـ (بيومي) والمنحدر من بلدة "المسيفرة" في ريف درعا الشرقي تحت التعذيب على يد قوات نظام الأسد.
أقدم شاب على قتل أخيه غير الشقيق وحرق الآخر، بمساعدة والدته، (زوجة أب الطفل) أمس الأربعاء في مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور شرقي سوريا.
قضى شابان في سجن "الحديث" ببلدة "التبني" في ريف دير الزور الغربي، اليوم الأربعاء، وذلك بسبب التعذيب الذي مارسه عليهم عناصر فرع "أمن الدولة" التابع للنظام.