البراميل المتفجرة

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم الخميس "إن نظام الأسد ألقى في غضون التسع سنوات قرابة 82 ألف برميل متفجر تسببت بمقتل 11 ألفا و87 مدنياً، بينهم 1821 طفلاً".
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلقاء طائرات النظام السوري المروحي وثابت الجناح قرابة 81916 برميلاً متفجراً منذ أول استخدام موثق لها في 18 تموز 2012 حتى آذار 2021، ماتسبب بمقتل 11087 مدنياً، بينهم 1821 طفلاً و1780 سيدة
بحمولات تتراوح بين ربع طن وصولاً إلى الأربعة وحتى ثمانية أطنان من القنابل؛ وبمعدل 50 إلى أكثر من 200 طلعة يومياً؛ امتدت الحملة الجوية لنظام الأسد طيلة سنوات، بدعم دولي واسع لمواجهة الثوار السوريين والفصائل العسكرية، وظّف النظام سلاح الجو فيها بهدف إح
بأكثر من 20 عملية جراحية في عامين، نجح أطباء أتراك في إعادة النظر لأم سورية فقدت بصرها جراء هجوم بالبراميل المتفجرة شنه نظام الأسد.
تمر ذكريات الخسارات على السوريين في كل عام ثقيلة ومتعبة، ورغم أن تبعات هذه الخسارات مادياً ونفسياً مستمرة كل يوم، إلا أن الذكرى السنوية في عصر الصور والتسجيلات المصورة والمنصات الكثيرة لسرد الأوجاع؛ تحقن النفوس المرهقة بجرعة كبيرة من الألم. وهذا حال