الاستبداد

في هذا الكون الممتد، هناك دول وقعت "ضحية" المؤامرة الديمقراطية واعتنقت الممارسات السياسية التي تسمح بتناوب الأشخاص فيها، كما الأحزاب، على سدة الحكم وفي المجالس التشريعية والمحلية عبر صناديق الاقتراع فيما يسمى عندهم بالانتخابات.
الكثير من الأفكار والجمل الواردة في هذا المقال أقتبسه من حوار دار، منذ زمن، بيني وبين الصديقة خولة دنيا بخصوص منشور لها عن حرف القاف ودلالته الرمزية.
مع مرور العالم بأزمة في النظام الصحي لم يشهد لها التاريخ القريب مثالا في انتشار فيروس كوفيد 19 في كل دول العالم تقريبا وارتفاع نسبة الوفيات إلى ما يفوق عن 18620 شخصا مع ازدياد عدد الوفيات في كل دقيقة بل لحظة، يبدو السؤال ...
الإرهاب! الإرهاب ! الإرهاب!، المفردة السحرية التي يَرتكب باسمها -ما يُسمّى رؤساء دول- جرائم يندى لها جبين الإنسانية؛ لأنهم بحقيقة الأمر ليسوا أكثر من رؤساء عصابات تقتل الأطفال، وتشرد مئات آلاف الأبرياء بعد تدمير بيوتهم، "وتعفيشها" ..
لا يوجد في القانون الدولي تعريف متَّفق عليه للإرهاب، وليس من مصلحة الأنظمة الحاكمة وجود تعريف كهذا، فهي تستخدم تُهمة الإرهاب الفضفاضة ضدّ خصومها المحليين والخارجيين كيفما تشاء، وحسب مصالح نُخبها السياسية ..