الاختفاء القسري

وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" ما لا يقل عن 143 حالة اعتقال واحتجاز تعسفي، بينهم طفلان وتسع سيدات، في سوريا خلال شهر آذار 2021، مشيرة إلى أن "قوات نظام الأسد ترسخ سياسية انعدام حرية التعبير وتلاحق المنتقدين لتدهور الأوضاع المعيشية
بجسده الهزيل وتعابير وجهه الحزينة ودموعه الغزيرة، تحول مازن الحمادة إلى رمز لمعاناة ضحايا التعذيب في سوريا...
مع اقتراب الشتاء واشتداد جائحة كوفيد-19 في عموم الشرق الأوسط، يواجه اللاجئون السوريون مخاطر موازية تتمثل بالبرد القارص وتفشي فيروس كورونا في مجتمعات اللجوء، فضلاً عن الضائقة الاقتصادية بسبب انتشار حالة الإغلاق.
مقابلة لصحيفة الغارديان البريطانية مع أنور البني
لجنة التحقيق الأممية الخاصة بسوريا، تقول إنها بصدد إعداد تقرير خاص عن الاحتجاز بما فيه التعذيب لمجلس حقوق الإنسان، ووجهة نداء لتقديم المساهمات بهذا التقرير.