الإيديولوجيا

رافق وعي الإنسان حياته ونما مع نموَّها وشكلت آلية تفكيره ونشاطه العام ثنائية جدلية متلازمة في تأثيرها وتأثرها المستمرين، وهي صاعدة في بحثها الدائب لا عمَّا يحلُّ مشاكل الإنسان ويتجاوز عقبات دروبه الشائكة فحسب، بل في سعيه للإجابة عن تلك الهواجس التي تملأ روحه ..
عبّر التعاطي الرسمي والشعبي النيوزيلاندي المدهش عن حسّ عالٍ بالمسؤولية، وعن قرار اتخذته كل أركان الدولة والمجتمع للتخفيف من وقع الجريمة الإرهابية التي راح ضحيتها أكثر من خمسين مصلياً.

مجزرة نيوزيلاندا التي نفذها الإرهابي الأسترالي برنتن تارانت، والتي راح ضحيتها عشرات المصلين في أحد المساجد.
إلى أيّ مدى أسهمت ثورات الربيع العربي، والثورة السورية على وجه الخصوص، في تعرية الخراب الذي خلّفته البنى الإيديولوجية الشائخة على مستوى الوعي والتفكير، والتي مازالت تقذف مخزوناتها المزيد من حممها
ضعف أو انعدام التضامن الإنساني أو الحقوقي أو المهني بين بعض ـ أو أغلب ـ المنظمات الناشطة عربياً في الدفاع النظري أو العملي، أو كليهما معاً، عن هذه الحقوق