الإرهاب

لا حصر للأسباب التي أدت إلى هذا الاستعصاء السوري، وجعلت القضية السورية تطول وتطول، مولّدةً كل هذا الانسداد والمرار؛ علماً أن غيرها من جولات الربيع العربي وصلت إلى نهايات أقل ألماً وضياعاً ودموية في فترة زمنية قياسية.
ارتباط ال"بي واي دي" بحزب العمال الكردستاني المصنف على قوائم الإرهاب، ليس التركية وحسب، بل الأميركية والأوربية فضلاً عن الأممية، يعتبر حجر عثرة ضخم في طريق التطبيع معه أو تطبيعه هو بحد ذاته.
ليست المشكلة أن "حزب الله" حزباً دينياً. فخلال العقود الأربعة الماضية، حصّل الإسلام السياسي - بشقيه السنّي والشيعي - مشروعية انتخابية وشعبية تخوّله الحق في السلطة أو الشراكة فيها.
هذه الدعوة الصارخة إلى القتل والاستئصال ليست بعيدة عن دعوة رأس النظام حين أشار إلى وجود حاضنة كبيرة للإرهاب في سوريا
أعلنت الخزانة الأميركية، إدراج شخصيات وكيانات في لبنان مرتبطة  بميليشيا "حزب الله" اللبناني على قائمة الإرهابيين العالميين.