الأنظمة الديكتاتورية

ما يجري في المنطقة من تفاهمات بعضها فوق الطاولة وأغلبها أسفلها، هي جزء من التداعيات غير المفهومة للصراع الذي اندلع بين القوى الإقليمية إبان الربيع العربي
حافظ الأسد كان يقرأ كتب التاريخ، وكانت هادفة، يطلع على السلالات الحاكمة في التاريخ العربي، كيف نشأت، ويبدو أنه لم يرغب في معرفة كيف انتهت
لا يستأنس العسكر بالفن، ولا يستأذنون الفنانين بإحلال السلام، ولا يعطون أذنًا مصغية لنداءاته. ففي العالم، بعد حربين عالميتين، لم تتوقف منذ عقود الحروب بأنواعها الأهلية والإقليمية، كانت البديل عن الحروب العالمية الساخنة والباردة،
مع بدء ثورات الربيع العربي زاد تداول تعابير مثل الحرية والديمقراطية، والتي كانت من المحظورات تقريبا في الفترات الماضية،
تستحق منا مرور عشر سنوات على ثورات الربيع العربي وقفة تأمل، فتونس ربما تكون الاستثناء الوحيد التي نجح فيها التحول الديمقراطي، بينما تمر دول مثل سوريا واليمن وليبيا بمسار صراع مسلح لا تعرف نهايته قريبا، بينما ما زالت الجزائر والسودان تتراوحان في المكا