الأنظمة الاستبدادية

في الأوطان التي تعيشُ التّخريبُ منهجًا يوميًّا، ويتكدّس فيها الخراب في المجالات كافّة، تُلقى التّهم، ويتبادلُ الجميعُ تحميلَ المسؤوليّات.
ليست الثورة السورية، كما ثورات الربيع العربي، خارج سياق الثورات عبر التاريخ. وإذا كان "ابن خلدون" قد تحدّث عن أعمار الدول، و"الكواكبي" قد فصّل لنا الكلام على الثورة وموجباتها ضد الاستبداد.
في الكون ما لا يحصى من المشكلات التي ينبغي التصدّي لها، منها ما يتعلّق بالعلوم وتطوّراتها، ومنها ما يتعلّق بالقيم وتحوّلاتها.. غير أننا نحن - أبناء العالم الثالث - ما نزال نعيش أحقاب ما قبل الميلاد.
في الثامن عشر من كانون الأول تحتفل البلاد العربية بلغتها الأم، لغة قومية للعرب أجمعين، وفي ذلك اليوم يكثر الكلام حول اللغة العربية وأهميتها، مؤكدين دائماً وأبداً، أنها وطن وهوية، وأنها من أهم الروابط القومية
بغض النظر عن الكذب الطويل والممنهج الذي يمارسه نظام الأسد منذ عقود حول هذا الأمر، فإن ما نحتاجه لنستدل به على حقيقة علاقته واجتماعاته بمسؤولين إسرائيليين لا يحتاج لجهد كبير.