الأزمة المالية في لبنان

احتل لبنان المرتبة الثالثة عالمياً من ناحية تلقي التمويل والمساعدات الإنسانية الدولية، بعد سوريا واليمن، بحسب تقرير صادر عن "مرصد الأزمة" التابع للجامعة الأميركية في بيروت، الذي أشار إلى توجه دولي لتصويب معظم المساعدات باتجاه البرامج الإنسانية. 
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شاي والسفيرة الفرنسية في بيروت آن غريو "أجرتا مشاورات ثلاثية مهمة الخميس مع السعودية لمناقشة الوضع في لبنان والسبل التي يمكننا من خلالها سوياً دعم..
وجد تحقيق أجرته مؤسسة "طومسون رويترز" أن ما لا يقل عن 250 مليون دولار من مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية المخصصة للاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمعات الفقيرة في لبنان ضاعت لصالح البنوك التي تبيع العملة المحلية بأسعار غير مواتية على الإطلاق.
قالت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، إن "ثلاث صدمات سلبية أدت إلى تعطيل الاقتصاد في سوريا خلال العام الماضي"، مؤكدة على أن "مثل هذه الصدمات ستكون كارثة لأي دولة، أما سوريا فهي عاصفة كاملة".
أعلنت نائبة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في لبنان نجاة رشدي أن لبنان بحاجة إلى 300 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الأساسية لـ 1.5 مليون شخص خلال الشهور الثمانية المقبلة.