اتفاق التسوية في درعا

تكثفت في الآونة الاخيرة عمليات الاغتيال في محافظة درعا، في مسعى من النظام السوري عبر فروعه الأمنية ووكلائها المحليين للسيطرة على الجنوب السوري، بعد فشل مخططات النظام في التصعيد العسكري ومن ثم التسويات، في تقديم نتائج مأمولة.

أصدرت عائلة القيادي السابق في الجيش الحر بدرعا "يسار المقداد" أبو ثائر بيانا طالبت فيه الجيش الوطني السوري بإطلاق سراح ابنها المعتقل منذ أكثر من شهر ونصف في سجن حور كلس شمالي سوريا.
شهدت الأسابيع القليلة الماضية عودة نشاط خلايا تتبع لتنظيمي الدولة  و"حراس الدين" في محافظة درعا، بالتوازي مع انحسار الانتشار العسكري والأمني للنظام السوري الذي أعقب عملية التسوية الجديدة في آواخر شهر أيلول 2021. 
أفرج نظام الأسد عن 21 معتقلاً من أبناء محافظة درعا، في دفعة جديدة وهي الثالثة خلال شهر، وذلك بالتزامن مع عمليات "التسوية" التي تشهدها المحافظة.
وثق "مكتب توثيق الشهداء في درعا" 48 عملية ومحاولة اغتيال خلال شهر تشرين الثاني الماضي، ما يؤشر إلى ارتفاع عمليات الاغتيال في المحافظة.