إياد الغريب

أعادتني قضيتا إياد غريب ومجدي نعمة إلى ماض كنت أحاول الفرار منه في سنواتي الأخيرة، هناك في إحدى البراري الوعرة في جبل الزاوية، حيث ترتفع الصخور وتتشابك الأشجار.
ينام المنشق بعين مغمضة والأخرى مفتوحة خوفاً على عائلته وأطفاله، متنقلاً من بيت إلى آخر والأمن والجيش يمشطان المناطق بحثاً عن الناشطين والثوار والمنشقين
استأنف المحامي الموكل بالدفاع عن الضابط السابق في استخبارات نظام الأسد، إياد الغريب، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات ونصف، الحكم الصادر بحق موكله.
أثارت محكمة كوبلنز الألمانية جدلاً واسعاً داخل أوساط السوريين المعارضين لنظام الأسد، بعد حكمها على ضابط الصفّ المنشّق عن استخبارات نظام الأسد، إياد الغريب، في أول قضية تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا ضمن ما بات يُعرف بـ "قضية فرع الخطيب".
منذ البداية، لا أكتب دفاعاً عن شخص اسمه إياد الغريب، على الرغم من تعاطفي مع قضيته سلفاً، لكنني أبدي رأياً في مسألة على درجة من الأهمية تخصني وتخص كثيرا من السوريين.