إغاثة

كان لإعلان السوريين مقاطعة الأمم المتحدة، خريف عام 2016، وقع الصاعقة في أرجاء المنظمة الدولية، حيث لم يسبق في تاريخ المنظمة منذ تأسيسها أن تمت مقاطعتها، وبالأخص من قبل 72 منظمة مدنية بالتوقيت نفسه، نتيجة ضعف الأداء الأممي..
توزّع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) قرابة 3 آلاف وجبة إفطار  - بشكل يومي - في محيط مدينة تل أبيض التي يسيطر عليها الجيش الوطني السوري، شمالي الرقة..
أكثر من ٢٥٠ منظمة (غير حكومية) وجّهت رسالة مفتوحة إلى جميع الحكومات وقادة منظمات المجتمع المدني تدعوهم فيها إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية على نحو عاجل..
ما زالت مشاريع الإغاثة التقليدية المقدّمة من قبل المنظمات الإنسانيّة المانحة، تنشط وتتمدد على حساب مشاريع سبل العيش في مناطق الشمال السوري، في حين يتطلع سكان المنطقة مقيمون ومهجّرون، إلى زيادة فاعليتها في حقل النشاط الإنساني، لتوفير فرص عمل أكبر، و
انطلاق برنامج يهدف إلى تركيب أطرافٍ صناعيّة لـ مصابي الحرب في منطقة رأس العين التي يسيطر عليها الجيشان التركي والوطني السوري شمال شرقي الحسكة..