إعادة إعمار

عشر سنوات مضت من عمر الثورة السورية وما تزال جميع الأبواب موصدة في وجه السوريين وفي وجه جميع الحلول الممكنة لإنهاء كارثتهم، في حين تسعى منظمات ومؤسسات دولية ومحلية لتخفيف الأزمة المروعة عبر برامج ومشاريع إسعافية وتنموية دون مستوى إعادة الإعمار المرتب
بعد أربع سنوات من التهجير القسري الذي كان في عام 2017 لأهالي القابون الذين رفضوا التسوية مع النظام نحو الشمال السوري ومنع أهلها الذين بقوا بالمنطقة من العودة لزيارة بيوتهم، بدأ النظام بالتصريح لأهالي القابون بالعودة
أعلن سهيل عبد اللطيف وزير الأشغال العامة والإسكان، في حكومة نظام الأسد، عن حجر الأساس لمشروع ضاحية "تلال أميسا" في منطقة أم العظام العقارية التابعة لمحافظة حمص.
أُعلن في دمشق أمس عن إعادة إطلاق مركز التميز الهندي السوري لتقانة المعلومات – الجيل الجديد، الذي افتتح في المرة الأولى نهاية عام 2010، وباشر بالتدريب في شباط 2011، ليتخلى الجانب الهندي عن دعمه نهاية عام 2012.
قال مسؤول إيراني، إن طهران خسرت فرص إعادة الإعمار في سوريا، حيث لم يتم تنفيذ أي من الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين منذ عام 2018.