إدلب

قالت منظمات أممية وإنسانية إن ما لا يقل عن 16 ألف شخص من القاطنين في مخيمات النزوح شمال غربي سوريا فقدوا مساكنهم وممتلكاتهم جرّاء العواصف الأخيرة وتساقط الثلوج والفيضانات التي بدأت يوم الإثنين الماضي.
أظهرت وثائق نشرها "المركز السوري للعدالة والمساءلة" اعتراف نظام الأسد باستخدام المدارس لأغراض عسكرية، وإقراره بالدمار الواسع الذي لحق بالمرافق التعليمية، وتحديداً في منطقة إدلب.
تستغرق رحلة المراجعة الطبية الشهرية لدى "أم أيهم" المهجرة من قرية سنجار شرقي إدلب "نهاراً كاملاً" على حدّ تعبيرها، تقضي أكثر من ثلثي المدة على الطرقات العامة تنتظر سيارة عابرة تقلها من جانب مخيمها الكائن في الريف الشمالي إلى مدينة إدلب حيث طبيب الأطف
إلا أنه وبكل أسف، فإن الائتلاف ليس عاجزاً فقط عن الفعل، بل ويبدو غائباً عن كل هذه التفاصيل، وهو أمر طبيعي بالنظر إلى تركيز كتل وقادة الائتلاف جل اهتمامهم وتخصيص معظم جهودهم والانشغال الكامل بالصراعات البينية والتنافس والتناحر من أجل الهيمنة على هذه
قالت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها: إن عددا كبيرا من المستشفيات العامة في سوريا لا تعمل بكامل طاقتها، في ظل انتشار فيروس كورونا.