إتاوات

لم تخرج اللاذقية طوال سنوات الحرب عن سلطة النظام السوري بالمعارك، لكن ما تعيشه المحافظة مؤخرا من انفلات أمني وعمليات سطو وتشليح، بعضها في وضح النهار وفرض إتاوات على التجار يثير الكثير من التساؤلات حول سلطة النظام وقدرة أجهزة الشرطة
رغم كل خطابات النصر التي يرددها النظام السوري، إلا أنه ما يزال يحافظ على طابع الحياة العسكرية في جميع المناطق الخاضعة لسلطته، وذلك من خلال إبقائه على الكثير من الحواجز سواء داخل المدن أو على مداخلها أو بين حدودها.
فرض "حزب الاتحاد الديمقراطي/ PYD" عبر "الإدارة الذاتية" التي يهيمن عليها، "إتاوات" على تجار وأصحاب محال في محافظة الحسكة، وصلت قيمتها إلى 100 ألف دولار أميركي.
بدأت معظم الكوادر الطبية في منطقة غرب الفرات الخاضعة لسيطرة قوات نظام الأسد بالهجرة نتيجة تضييق الخناق على القطاع الصحي والطبي في المدينة وريفها.
بدأت قوات النظام في منطقة معدان شرقي الرقة بفرض إتاوة تحت مسمى "عيدية" على كل من يمر على حواجز النظام، داخل مدينة معدان، مما زاد أعباء العيد على الأهالي الذين بات معظمهم يتهربون من المرور عبر تلك الحواجز.