أنور البني

أثارت محكمة كوبلنز الألمانية جدلاً واسعاً داخل أوساط السوريين المعارضين لنظام الأسد، بعد حكمها على ضابط الصفّ المنشّق عن استخبارات نظام الأسد، إياد الغريب، في أول قضية تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا ضمن ما بات يُعرف بـ "قضية فرع الخطيب".
حذر رئيس "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية"، المحامي أنور البني، من الانجرار وراء تصريحات رئيس شعبة التجنيد العامة في نظام الأسد، مؤكداً أن القانون السوري والدولي يمنع الحجز على أموال أقرباء أي شخص.
قال المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان إن أحد الشهود وهو عنصر سابق في مخابرات النظام أدلى بشهادته أمام محكمة كوبلنز في قضية محاكمة أنور رسلان بعد قلقه وعدم إجابته على الأسئلة بشكل واضح ومراوغ في يومي الـ 48 والـ 49 من جلسات المحاكمة.
مقابلة لصحيفة الغارديان البريطانية مع أنور البني