أمراء الحرب

يروج نظام الأسد لعودة الألق إلى بعض القطاعات الاقتصادية في حلب وذلك مع الانتهاء من عمليات الترميم التي استهدفت عدداً من أسواق المدينة القديمة المدمرة، والتي أقام لها احتفالية خاصة نهاية شهر آب الماضي تحت عنوان "ليالي المدينة". تخلل الاحتفالية العديد
كشف محلل اقتصادي لموقع تلفزيون سوريا الأسباب الكامنة وراء تعليق وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية التابعة للنظام استيراد مجموعة من المواد لمدة ستة أشهر، مبيناً توجه النظام من وراء القرار لزيادة دعم تجار الحرب التابعين له.
أعلنت إدارة نادي الوحدة السوري يوم أمس عن تلقيها عرض رعاية بمبلغ يصل لأكثر من مليار ليرة سورية من أحد الأذرع الاقتصادية لنظام الأسد وهو بذلك يكون أضخم عقد رعاية في تاريخ الدوري السوري وسط سباق بين رجال الأعمال المقربين من النظام على تقديم الدعم المال
قالت دراسة صادرة عن مركز "جنيف للسياسات الأمنية"، إنه "من المستبعد أن تؤدي أي عملية انتقال سياسي مدفوعة من الخارج إلى تغيير أيّ من أنماط الاقتصاد السياسي في سوريا، أو أن تغيّر من العقد الاجتماعي المبني على علاقات المحسوبية والولاء".
يسعى النظام في سوريا من خلال سلسلة من القرارات الاقتصادية التي أصدرها قبيل وبعد انتخابات الرئاسة إلى التمهيد لاستحواذ شخصيات اقتصادية كبيرة موالية له على قطاعات مختلفة أهمها العقارات والاتصالات والتجارة الخارجية.