ألف ليلة وليلة

عمل أدبي كلاسيكي عالمي يخضع لعملية تجديد ولكن في وقت متأخر
طرح رولان بارت فكرة موت المؤلف في مقال نشر عام 1967، سرعان ما تحولت الفكرة البسيطة إلى نظرية نقدية مثيرة للجدل بعد أن تم تداولها على نطاق واسع.
إن محاولة القراءة الجديدة للكتاب العجائبي "ألف ليلة وليلة" لا بدّ أن تتوقف عند المقدمة كمدخلٍ ضروري لفهمِ ما يحدث من قصص وأسبابها، حيث تعدّ المقدمة حكايةً خاصة ومهمة تحوي مجموعة من التفرّعات والشخوص إلى أن يتمّ زواج شهريار من شهرزاد.
على الغلاف الخلفي من رواية (أين اسمي؟) للناقدة والروائية السورية (ديمة الشكر)، مقطع تعريفي بالرواية، لكنه يفتح أفق القراءة النقدية موسعاً: "القرن التاسع عشر،
الإرباك يتغذى وينتشي متهوراً أمام محاولة انتقاء الكتاب الأقرب «الأثير» لي. أذهبُ صوب «طواسين» الحلاج وديوان «المتنبي» ولا أنتقي رواية واضحة الملامح والموت والرؤيا عند «دوستويفسكي» ولا أستطيع الجزم أن ديوان «ابن الفارض»