أسعار الأدوية في دمشق

حذر رئيس المجلس العلمي للصناعات الدوائية رشيد الفيصل من غياب كثير من الزمر الدوائية في سوريا، بسبب "ارتفاع تكاليف إنتاج الدواء، وانخفاض أسعار مبيعها بسبب اختلاف سعر الصرف بين الواقع والسعر الذي حدده المصرف المركزي".
ما زالت مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا تتأثر بسياسات النظام النقدية وقراراته رغم الانفصال الجغرافي في السيطرة وعدم وجود معابر تربط بين المنطقتين، فأي تغير في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار وأي تغير في أسعار المواد الرئيسية تفرضه حكومة الن
برر الصناعي وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعة في حلب زياد أوبري قرار رفع أسعار الأدوية بأنه أخف ضرراً من البديل الأجنبي المستورد أو المباع في السوق السوداء، وأشار إلى أن نسبة تمويل "مصرف سوريا المركزي" للمنتج الدوائي بشكله النهائي لا تتجاوز 15% من قيمته
رغم رفع أسعار الأدوية من قبل وزارة الصحة في حكومة النظام بنسبة تصل إلى 40%، إلا أن المعامل لا تزال ترفض إعادة تصنيع بعض الأصناف مثل أدوية الالتهاب، بحجة أنها لا تزال خاسرة والسعر الجديد الخاص بها غير مجدٍ، في حين تم رفع أسعار بعض الأدوية 100% وإعادة
عادت أزمة الأدوية لتتصدر الواجهة في العاصمة دمشق، ولتضاف إلى جملة الأزمات التي يعيشها قاطنوها..