أزمة الوقود في سوريا

يعاني سكان محافظة اللاذقية وريفها من صعوبة الحصول على أسطوانة الغاز المنزلي، حيث تجاوز سعرها الـ 100 ألف ليرة سورية إن وُجدت.
انتشرت عبوات صغيرة تسمى "الوقود الكحولي الهلامي" في مناطق سيطرة النظام، حيث تباع في المحال ويستخدمها المواطنون بديلاً عن أسطوانة الغاز المنزلي، التي وصل سعرها في السوق السوداء ببعض المناطق لـ 130 ألف ليرة سورية.
نفت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام صحة الأنباء التي تتحدث عن زيادة قريبة في أسعار الوقود.
اشتكى مواطنون في محافظة حماة من تأخر وصول الرسائل النصية لتسلم مخصصاتهم من أسطوانات الغاز المنزلي عبر "البطاقة الذكية" لأكثر من 90 يوماً..
أشارت مصادر خاصة في دمشق إلى أن سبب تأخر رسائل الحصول على المشتقات النفطية في سوريا ليس الحصار الاقتصادي، وإنما رغبة حكومة النظام في تخفيض فاتورة استيرادها، ما دفعها مؤخراً إلى تأخير فترة الحصول على البنزين والغاز والسكر والرز والمازوت