أزمة المياه في سوريا

ما يزال المواطن السوري هو الخاسر الوحيد من أزمة المياه المعدنية القديمة الجديدة والتي أصبحت معادلة صعبة وسط عجز حكومة النظام السوري عن حلها.
لم يكن محمد العبدو من أهالي قرية كفر روحين غربي مدينة إدلب يعرف سبب إصابة أطفاله بالإسهال وارتفاع الحرارة المفاجئ عندما أسعفهم إلى مركز طبي قريب مطلع كانون الأول الفائت لإيقاف ألمهم الشديد، لكنه وجد تفسيراً عندما خرجت مياه سوداء آسنة من صنبور منزله
تفاقمت أزمة المياه في مدينة السويداء بعد خروج تسع آبار عن الخدمة في محطة الثعلة المغذية للمدينة، التي لم يعد يصلها إلا ربع احتياجاتها اليومية. وسط مخاوف من انخفاض مناسيب المياه في السدود.

شهدت مدينة دركوش شمال غربي محافظة إدلب انخفاضاً كبيراً في منسوب مياه الأمطار وصل لـ 25% في عامي 2020 و2021 عن الأعوام السابقة مما أدى إلى جفاف سد الدويسات.
قالت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" إن الحرب المستمرة في سوريا أدت إلى إضعاف الوصول إلى الخدمات الأساسية بما في ذلك الوصول إلى المياه الصالحة للشرب.