أزمة المواصلات

شهدت بعض قرى وبلدات محافظة درعا مبادرات خيرية لتوفير وسائل النقل بشكل مجاني للطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادة الأساسية والثانوية العامة بسبب شح المواصلات بين القرى والمدينة.
تعيش أحياء مدينة دير الزور فوضى وعدم التزام في لوائح الأسعار الخاصة بالمواصلات التي تُصدرها مديريات النظام ذات الصلة، مما خلق معاناة بالنسبة لشريحة واسعة من السكان الذين يضطرون بشكل يومي لاستخدام وسائل النقل بأنواعها والخاصة (سيارات الأجرة).
كشف مدير الصيانة والتشغيل في الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (محروقات) التابعة لنظام الأسد، عيسى عيسى، أنه "اعتباراً من يوم السبت ستبدأ زيادة مخصصات المحافظات بشكل تدريجي من مادة البنزين".
رفعت شركات النقل في السويداء أجور نقل الركاب إلى المحافظات، بنسبة تقدر بنحو 40 في المئة، بسبب شح الوقود، الأمر الذي دفع الأهالي وخاصة الطلبة الذين يدرسون في جامعة دمشق يعترضون على التسعيرة الجديدة، لكن من دون جدوى.
استغلت الميليشيات التابعة لإيران شح الوقود في ريف دير الزور الغربي الواقع تحت سيطرة قوات النظام، حيث تعمل على بيعه للأهالي بسعر مرتفع جداً، وذلك لتوافره في مقارها المنتشرة بالمنطقة وفقدانه في محطات المحروقات.