أزمة البنزين

خصصت محافظة حلب توزيع مادة المازوت والبنزين على السيارات العامة والخاصة عبر "البطاقة الذكية" من خلال تخصيص أيام محددة تسمح لأصاحب السيارات التزود بالوقود وفق أرقام سيارتهم.
قالت وزارة النفط في حكومة نظام الأسد: إن التوريدات النفطية الحالية تقتصر على النفط الخام، في حين توريدات مادة البنزين ما تزال متوقفة.
كشف عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق التابع للنظام مازن دباس أنه تم الاتفاق مع عدد من "التكاسي" للعمل على 7 خطوط في المدينة بنظام الـ "تكسي سرفيس" وأنها سيارات أجرة من خارج محافظة دمشق وعداداتها غير مفعلة في المحافظة ولذلك يتم استثمارهم
رفع سائقو السيارات العامة "التكسي" في مدينة حماة تعرفة صعود السيارات بشكل كبير، وذلك بعد أن أقرت حكومة نظام الأسد زيادة سعر البنزين بنسبة 25 ليرة سورية.
انتشرت في مدينة دمشق ظاهرة "التكسي سرفيس"، بسبب قلة وسائل النقل العامة سواء كانت "السرافيس" أو "باصات النقل الداخلي" وخاصة بين المدينة وريفها.