إدارة بايدن

أبقت إدارة الرئيس جو بايدن المئات من الجنود الأميركيين في مكانهم بسوريا دون وضع أي مخططات سياسية كبرى بشأنهم، حتى في الوقت الذي تصعد فيه كل من روسيا وإيران وتركيا في هذا النزاع الذي يمتد لأمد طويل.
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية (شبه الرسمية)، اليوم الإثنين، عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في حزيران إلى حين إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
كشفت زيارة الرئيس بايدن للشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي تخلي الإدارة الأميركية عن أي مظهر من مظاهر القيادة للولايات المتحدة في مجال معالجة الأزمة السورية، إلا أن سياسة الإهمال تلك تقوض المصالح الأميركية والإقليمية وتهدد بترك أمن المنطقة بيد روسيا
تنتظر منطقة الشرق الأوسط ما ستحمله زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن من نتائج وملفات. تمر المنطقة في مرحلة مفصلية على وقع ملفات من شأنها أن تحدث تغييرات كبيرة. إما إيجاباً وإما سلباً. ستكون كل الملفات مطروحة على الطاولة. العلاقات الأميركية الخليجية
طرحت شركة الطاقة البريطانية " Gulfsands Petroleum " أخيراً مبادرة "النفط مقابل الغذاء" والتي تهدف إلى استخدام عائدات النفط السوري لتمويل مشاريع إنسانية واقتصادية وأمنية في جميع أرجاء البلاد.