استبعاد المالكي وتكليف الزيدي يعكسان صراعا أميركيا إيرانيا على القرار في العراق، وسط ضبابية سياسية، مع ترجيح كسب الوقت من دون حسم، واستمرار نهج العلاقات مع سوري
التقى المبعوث الأميركي توم برّاك، اليوم الجمعة، مع بنوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق ومرشح الإطار التنسيقي الشيعي لمنصب رئيس الوزراء، وفق ما أفادت وكالة
حذّر رئيس حزب "تقدم" العراقي محمد الحلبوسي، من مغبة إعادة تكليف زعيم "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، قائلاً إن البلاد "ستواجه حينها
أبدى زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي استعداد العراق لإقامة علاقات "طيبة" مع سوريا، في حال فوزه بالانتخابات المقبلة، مؤكداً الرغبة في التعاون مع سوريا.
عاد مقاتلو “داعش” إلى العراق. ويعود نوري المالكي – على ما يبدو – إلى رئاسة الوزراء في العراق. هذا “ائتلاف” قاتل، ليس للعراق حسب، وسوريا أيضاً، بل للمنطقة بأسرها