في العاشر من حزيران 1967، وبينما كانت ما تسمى "حرب الأيام الستة" (النكسة) تقترب من نهايتها، كان العقيد أحمد المير، قائد جبهة القنيطرة في الجيش السوري، يتنكر بلب
وضع محققون تابعون للأمم المتحدة قوائم سرية تضم 4 آلاف من مرتكبي جرائم الحرب والجرائم الخطيرة في سوريا، معربين عن أملهم في ضمان المحاسبة على أعلى المستويات، مع س
في مطلع شهر آب، شهد شمال شرقي سوريا زيادة كبيرة في العنف لم يسبق له أن شهدها منذ أن اندلع قتال مشابه ما بين "قوات سوريا الديمقراطية/ قسد" المدعومة أميركياً والع
على مدار سنوات عديدة، وضعت روسيا نفسها في موضع من يقوم بمهمة مشتركة مع إيران هدفها دحر الولايات المتحدة من سوريا، ومن كامل الشرق الأوسط، إلا أن الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا وما أعقبه من تحالف واصطفاف مع طهران خلف أثراً معاكساً.
دعا الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، إلى محاسبة النظام السوري الذي ارتكب العديد من المجازر، واستخدم جميع أنواع الأسلحة في قتل الشعب السوري، بما في ذلك السلام الكيماوي، وذلك انتصاراً للعدالة وإنهاءً لمأساة السوريين.