تشهد سوريا في السنوات الأخيرة أزمة مائية خانقة باتت تتجاوز حدود كونها مشكلة خدمية أو بيئية لتتحول إلى قضية اقتصادية وتنموية كبرى. فبعد أكثر من أربعة عشر عاماً
تعاني سوريا منذ سنوات من أزمة جفاف وشحّ أمطار وتراجع حاد في معدل الهطل، ونضوب كثير من الينابيع وانخفاض مناسيب السدود والآبار، أمام طلب متزايد على المياه.