على مدى سنوات، كانت المدارس في سوريا شاهدة على عقود من الإهمال والتهميش، إذ عانى قطاع التعليم من تدمير ممنهج لم يقتصر على الأبنية والبنية التحتية فحسب..
يعدّ الأهل عنصراً أساسياً في دعم التعليم وتحسين تجربة التعلم لأبنائهم، حيث يشكّلون أساساً لتطوير المهارات وتحفيز الأطفال على التفوق الدراسي، وفي شمال غربي سوريا
يواصل نحو 600 طالب في قرية كلماخو بريف اللاذقية، تلقّيهم الدروس داخل خيمة مهترئة، منذ زلزال شباط المدمّر قبل أكثر من 9 أشهر، من جراء تقاعس النظام السوري في إعادة تأهيل مدرستهم.
أعلن "فريق ملهم التطوعي" يوم الإثنين، افتتاح مدرسة "غزة" للتعليم الأساسي في منطقة اعزاز بريف حلب الشمالي، واصفاً المدرسة بأنها إحدى "أكبر وأحدث مدارس الأيتام" في الشمال السوري.
من الممكن ملاحظة بعض مشاعر الخوف والقلق عند الأطفال في سن بدء المدرسة وهي مشاعر طبيعية لأن الطفل يدرك أنه سيصبح جزءاً من بيئة التعليم الرسمية، وسيغيب عن المنزل والوالدين