مجزرة خان شيخون

يحقق الصحفيان البلجيكيان رودي فرانكس وإنجي فرانكين في واحدة من أعظم جرائم الحرب في العقود الأخيرة وهي "الاستخدام الممنهج" للأسلحة الكيماوية المحظورة من قبل نظام الأسد في سوريا، وذلك في فيلم وثائقي جديد حول سوريا بعنوان "سوريا - الحرب السامة".
أوردت وكالة "أسوشيتد برس" تقريراً أشارت فيه إلى تزايد المخاوف من إمكانية استخدام الأسلحة الكيماوية
يطالب رجل من مدينة خان شيخون في ريف إدلب، بمحاسبة النظام السوري الذي نفذت قواته هجوماً بالسلاح الكيماوي على المدينة في عام 2017، حيث فقد 25 فرداً من عائلته بينهم زوجته وتوءماه الرضيعان.
في كل جريمة هناك قاتل وضحية ولكن في سوريا وأوكرانيا هناك أيضاً سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، وبالرغم من آلاف الكيلومترات التي تفصل بين سوريا وأوكرانيا يجد الشعبان نفسيهما في مواجهة نفس الرجل الذي لا يمل من استفزاز الشعبين وإطلاق الأكاذيب..
تحل الذكرى الخامسة لمجزرة الكيماوي التي ارتكبها نظام الأسد في خان شيخون في الرابع من نيسان عام 2017 ، والتي أودت بحياة اثنين وتسعين مواطناً بالإضافة إلى المئات من الجرحى، وموازاة مع خروج أهالي خان شيخون متجمهرين وهم يحملون صور شهدائهم..