مجزرة التضامن

يتزامن الحديث عن إعادة اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا إلى مناطق الشمال والشمال الغربي من سوريا، مع جملة من المُستجدات والمواقف الدولية ذات الصلة المباشرة بالشأن السوري، لعل من أبرز تلك المواقف المُستجدّة..
"كانت مجزرة التضامن وأصداء العفو المزعوم دافعاً إضافياً للبحث أكثر عن أي خبر أو مشهد ممكن أن يصلنا بأخ المعتقل منذ أكثر من 9 سنوات"..
"يا إلهي! ما هذا؟! أخجل لكوني إنسانة، لا يستحق أي إنسان من أي عرق أو دين ما يحصل هنا"، بنظرات شاخصة وشهقات خانقة وعبارات استنكار من قبيل "لا تفعل، ولا أستطيع المشاهدة وأين حصل هذا؟" أبدى أتراك استياءهم من مقاطع مجزرة "التضامن" في أثناء تجربة اجتماعية

تسريبات مجزرة التضامن مازالت الشغل الشاغل للأهالي في الشمال السوري، الذين يستحضرون عبرها الصورة الكاملة لما جرى من تصفيات وإعدامات ميدانية ارتكبت في كثير من مدنهم وبلداتهم راح ضحيتها عشرات الأبرياء، داعين إلى إعادة إحياء ذكراها والمطالبة بمحاسبة..