أثار هبوط طائرة تابعة لشركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" في مطار بيروت الدولي، توتراً أمنياً واسعاً بعد طلب الأجهزة الأمنية اللبنانية إخضاعها للتفتيش، وسط شكوك
شهدت الصادرات الإيرانية غير النفطية إلى مناطق نظام الأسد تراجعاً دراماتيكياً في الأشهر الأربعة الأولى من العام الشمسي الإيراني الجديد 1401، (بدءاً من 21 مارس/آذار، وانتهاءً بـ 22 يوليو/تموز 2022). وبحسب ما رصده موقع تلفزيون سوريا من مواقع إيرانية
طلبت الولايات المتحدة الأميركية من الأرجنتين مصادرة طائرة شحن إيرانية بيعت لمالكين في فنزويلا واحتجزت على الأراضي الأرجنتينية، منذ حزيران الماضي، على خلفية ارتباطها بـ "الحرس الثوري" الإيراني، المشمول بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران.
بعد أقل من شهرين من إعلان الموقع الرسمي لمطار حلب الدولي عن تسيير رحلات جوية أسبوعية مباشرة من مطار طهران إلى مطار حلب على متن طائرات شركة ماهان إير التابعة للحرس الثوري الإيراني في يناير الماضي، تتوالى الأنباء التي رصدها موقع تلفزيون سوريا على الموا
كشفت وثيقة سرّبتها مجموعة "هاكرز" إيرانية أن وزير خارجية نظام الأسد، فيصل المقداد، قام بزيارة غير معلنة لطهران، قبل ساعات من تسميته وزيراً للخارجية خلفاً للوزير السابق وليد المعلم.
تعرض موقع شركة ماهان إير التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأحد الماضي، لهجمة سيبرانية استهدفت الشبكة الذكية المخصصة لتسجيل الركاب والمسافرين وحجز التذاكر.