تمرّ سوريا بمنعطفٍ مصيري بعد فرار بشار الأسد وسقوط النظام السابق، حيث وجدت البلاد نفسها أمام فراغٍ سياسيٍ انتهت معه ولاية حكومة تصريف الأعمال مع نهاية شباط
رحبت المملكة العربية السعودية بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري، معربةً عن أملها في أن يسهم المؤتمر في تحقيق تطلعات الشعب السوري وتعزيز وحدته الوطنية، وذلك وفق
اختتمت أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوري اليوم الثلاثاء في دمشق، بعد يومين من النقاشات التي شارك فيها نحو 550 شخصية سورية من مختلف المحافظات والانتماءات السياسية
اختتم مؤتمر الحوار الوطني السوري أعماله اليوم الثلاثاء في دمشق، حيث أصدر المشاركون بياناً ختامياً تضمن التأكيد على وحدة سوريا، وسيادتها، ورفض أي محاولات للتقسيم
في خطاب حمل لغة مباشرة، وضع الرئيس السوري أحمد الشرع ملامح المرحلة الجديدة، مؤكداً أن سوريا اليوم أمام منعطف تاريخي يتطلب قرارات جريئة ومسؤولية جماعية...
أعلن رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، ماهر علوش، أن المؤتمر يركز على 6 محاور رئيسية، جاءت بناء على نتائج المشاورات التي أجريت خلال الفترة الماضية.
دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال كلمته في مؤتمر الحوار الوطني السوري، إلى الوحدة الوطنية والتكاتف لإعادة بناء الدولة بعد سنوات من المعاناة والتحديات، مشدداً
أكد وزير الخارجية السورية، أسعد الشيباني، أن سوريا تواجه في المرحلة الحالية تحديات كبيرة، مشدداً على أن الإدارة الجديدة لن تقبل المساس بسيادة واستقلال البلاد.