تواجه الأمهات المهاجرات صعوبات كبيرة في سوق العمل، وتبلغ الفجوة في معدلات التوظيف بين الأمهات المهاجرات والأمهات المولودات في البلاد نحو 20% بشكل متوسط، في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
قالت الأمم المتحدة في تقرير، إن طول أمد الحرب في سوريا أثر في قدرة النساء والفتيات على التمتع بأبسط حقوقهن، مثل الحق في الغذاء والصحة والسكن، مشيرة إلى أن ما يقرب من 6 ملايين شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة الغذائية، 74 في المئة منهم من النساء
خلال موسم الحصاد في سوريا تعمل سوريات كثيرات في جني محاصيل الحقول والمزارع بريف دمشق في مناطق سيطرة النظام السوري، مقابل أجور قليلة جداً، بهدف تأمين لقمة العيش، رغم الظروف الصعبة للغاية التي يعانون منها بالعمل تحت الشمس ولساعات طويلة.
تقود السيدة السورية رشا مركبتها ثلاثية العجلات والعاملة على البطارية (توك توك كهربائي) في شوارع العاصمة السورية لتوصيل الطلبات ونقل الركاب متجاوزة نظرة المجتمع تجاه عمل المرأة في هذا النمط من المهن في سوريا.
أصدر "مجلس مدينة حماة"، أواخر الشهر الماضي، قراراً بتعيين 38 عاملة نظافة من اللواتي نجحن في المسابقة المركزية للعام الماضي، وأثار هذا التعيين بطبيعة عمله حفيظة العاملات والمعنيين والوسط الشعبي أيضاً.
تعمل سيدة سورية متخرجة في كلية التجارة والاقتصاد، في إعداد الخضراوات وبيعها على بسطة متواضعة في أحد أسواق مدينة السويداء لتأمين لقمة العيش، بعد أن كانت تملك معمل خياطة في حلب.
قال مصدر في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التابعة لحكومة النظام السوري، إن هنالك زيادة لافتة في عمالة المرأة في سوريا، بسبب هجرة قسم كبير من الذكور إلى خارج البلاد، إذ بات هنالك سبع نساء مقابل كل رجل في سوق العمل.
فرضت الحرب على النساء السوريات تحديات قاسية على عدة مستويات، جعلت من الصعب الاستمرار في الحياة من دون حلول بديلة. ويشكل الحصول على مصدر دخل أهم هذه التحديات، كونه يساعدهن على إعالة أسرهن وتأمين متطلبات الحياة.
تمر الذكرى العاشرة لوصول قوافل المهجّرين السوريين الأولى إلى تركيا، بحسب تقرير نشرته صحيفة "Bir Gun" التركية حمل عنوان "يأس المهاجر"، رصدت من خلاله الصعوبات التي تواجه المهجّرين السوريين المقيمين في تركيا.