من الإفطار الجماعي إلى الدعوات الصادقة، ومن المأكولات الشعبية إلى الزيارات العائلية، يشغل شهر رمضان في سوريا فصلاً خاصاً من فصول الحياة الاجتماعية والثقافية
لم تقف أي تحديات أو مصاعب مادية أو غيرها أمام إرادتهم وتمسّكهم بعاداتهم الرمضانية الأصيلة. هكذا مرّ رمضان على السوريين بعد تحررهم ومجتمعهم من قبضة نظام الأسد
حمل كثير من السوريين عند خروجهم من بلدهم إلى دول اللجوء عادات وتقاليد وأنماط حياة لطالما عاشوا عليها خاصة تلك التي ترتبط بمناسبات محددة. وعلى الرغم من اللجوء إل
مشهد لا يمكن اختزاله بجملتين: رمضان قبل تحرير سوريا ورمضان بعد التحرير. فسوريا، التي يلتقط أهلها أنفاسهم أخيراً ويعيشون رمضانهم كما لم يعيشوه من قبل، هي نفسها س