شهد ريف دير الزور، اليوم الأربعاء، حادثتي اغتيال منفصلتين أسفرتا عن مقتل عنصر سابق في ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لنظام الأسد المخلوع، وشاب مدني عُثر عليه
تصاعدت وتيرة العنف في محافظة دير الزور خلال الساعات الماضية، حيث قُتل شاب وأُصيب آخر في اشتباكات مسلحة بين عائلتين، بينما لقي مدني مصرعه إثر انفجار لغم أرضي، في
قتل شابان بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في محافظة دير الزور شرقي سوريا، حيث تستمر الألغام والذخائر غير المتفجرة في حصد أرواح المدنيين وسط جهود خجولة لإزالتها.
أقدمت امرأة في العقد الرابع من العمر، يوم أمس الخميس، على قتل تاجر بإلقاء قنبلة يدوية عليه، لامتناعه عن شراء مادة المازوت المُهرب منها، في مدينة العشارة شرقي محافظة دير الزور.
كرّرت ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني، خلال اليومين الماضيين، فصلها لأكثر من 50 عنصراً محلياً من المتطوعين في صفوفها بمدن الميادين والعشارة والبوكمال وصبيخان ودوير شرقي دير الزور، وسلّمت أسماءهم للأمن العسكري تمهيداً لسوقهم إلى الخدمة الإلزامية..