أمام بناء قيد الإنشاء في أحد أحياء مدينة اللاذقية، يقف "سامر"، موظف في الثلاثينيات من عمره، يتأمل شقة ينوي شراءها منذ سنوات، قبل أن يخبره صاحبها بأن سعرها
في العاصمة دمشق، لا يكفي أن تدفع ثمن منزلك لتصبح مالكه، هناك آلاف المواطنين وقعوا ضحايا لما يُعرف بـ "العقود البرانية"، وهي عقود تُبرم خارج السجلات الرسمية..
أكدت مصادر متطابقة من عدة بلديات في دمشق، أنه تم فرض الدراسة الأمنية واشتراط الموافقة الأمنية لمن يود استئجار عقار في دمشق ولديه أقارب يحملون الجنسية الإيرانية،
أصدر اللواء محمد رحمون، وزير الداخلية في حكومة النظام السوري قراراً يقضي بتعديل إجراءات تسجيل عقود إيجار العقارات وشغلها وآلية تنظيم استمارة الإعلام عنها، فيما
في منشور لها على منصة "فيس بوك" قالت ديانا جبور المديرة السابقة للتلفزيون السوري التابع للنظام: "تلقيت عرضا لمبادلة شقتي السكنية في المزة مقابل شقة في صحنايا.