بدت الجريمة التي ارتُكبت في بلدة زيدل، جنوبي مدينة حمص، كأنها فاجعة مركبة لا تقف عند حدود القتل وحده، بل تتجاوزها إلى ما هو أبعد أثرًا وأعمق وقعًا في وجدان..
أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطّاب عن تمكن إدارة المباحث الجنائية، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص، من كشف ملابسات الجريمة التي وقعت في بلدة زيدل
أفادت وزارة الداخلية السورية، بأنها لم تعثر بعد على دليل مادي يثبت أن جريمة زيدل في حمص تحمل طابعاً طائفياً، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن العبارات ..