الآلاف من حفر الصرف الصحي المكشوفة في ريف إدلب، بعد أن نهبت أغطيتها قوات النظام المخلوع، تهدد حياة السكان العائدين وتنشر الأمراض وسط عجز حكومي وتكاليف باهظة.
في ريف إدلب الجنوبي، الممتد بين مدينتي سراقب ومعرة النعمان وصولاً إلى جبل الزاوية وريف المعرة الشرقي، بدأت ملامح عودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم بعد سقوط نظام