عاشت المرأة الكاتبة العربية عقودًا وهي تخوض معركتها على جبهتين: جبهة الإبداع، وجبهة المجتمع. وبين تهميش ثقافي طويل وتمكين جزئي اليوم، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل أص
"لن يقاسموني التل" عنوان الرواية الصادرة حديثاً للشاعرة والقاصة السورية سميرة بدران، وهي باكورة أعمالها الروائية بعد خمس مجموعات شعرية مطبوعة، وقصص قصيرة توزّعت
رغم التهميش الذي تعانيه، فإن المنتج القصصي السوري ما يزال قادرًا على تمثيل التنويعات في الأساليب والموضوعات التي تشهدها الأنواع الأدبية الأخرى في الراهن السوري.
"رواية الديستوبيا العربية.. السياق والملامح الفنية" كتاب جديد يضاف إلى مؤلفات الناقدة والروائية السورية شهلا العجيلي، صدر حديثاً عن "منشورات مجاز" في الأردن؛ تن
لقيت المرأة السورية المثقفة خارج حدود بلادها مساحةً من الحرية في التعبير كانت قد حُرمت منها في وطنها نتيجة القهر والاستبداد وزرع الخوف والشك في نفوس السوريين من
أعلنت فعاليات ثقافية عربية مختلفة انسحابها من "معرض فرانكفورت الدولي للكتاب" لهذا العام، عقب إعلان إدارة المعرض دعمها الكامل للاحتلال الإسرائيلي وحربه التي يشنها على غزة
ربما كانت الفنون بأنواعها هي الجهة التي نهرب إليها نحن السوريين كي نحاول إنقاذ ما تبقى بداخلنا من أمل، وربما كان الأدب من أكثر الجهات التي سلكناها في هروبنا هذا
رافق الراوي شاهين خلال مراحل عمره، حيث سينتبه حين كان يدرس في الصف التاسع بأن والده قد جمع ثيابه وكتبه ومن بينها دفتر خواطره في صحن الدار وأشعل فيها النار